Get Adobe Flash player
Facebook Image
  • Photo 1
  • Photo 2
  • Photo 3
  • Photo 4
  • Photo 5

احصائيات

الأعضاء : 188
المحتويات : 28049
دليل المواقع : 6
عدد مشاهدات المحتوى : 1714731
Home حقوق الإنسان انتهاكات حقوق الإنسان من مآسي الثورة السورية ...قصة شاب وحيد لأمه في سجن طاغية الشام
ما حفر «الفهيم» لنفسه

ما حفر «الفهيم» لنفسه

الثورة السورية >> مقالات

More...
البرلمان الأوروبي: 4500 قتيل و50 ألف معتقل و40 ألف مفقود في سورية

البرلمان الأوروبي: 4500 قتيل و50 ألف معتقل و40 ألف مفقود في سورية

حقوق الإنسان >> انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا

More...
النصر قاب قوسين...وأول الغيث قطرة

النصر قاب قوسين...وأول الغيث قطرة

متفرقات >> وثائقنا

تعليقاً على قرار…

More...
بعد موافقة 18 دولة واعتراض 3 دول:تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية ودعوة المعارضة لاجتماع عاجل

بعد موافقة 18 دولة واعتراض 3 دول:تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية ودعوة المعارضة لاجتماع عاجل

الثورة السورية >> أخبار الثورة السورية

  قرر وزراء الخارجية العرب السبت تعليق عضوية سوريا…

More...
Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks, a business unit of Nuevvo Webware Ltd.

أنقل إليكم ما حدثنا به من كان في درعا وشهد الحادثة ... اعتقل شاب وحيد لأمه على ثلاث فتيات فأخذ الحزن من الأم مأخذه

وظلت تبكيه حتى تقرح جفنها وجف دمعها ومع مرور الأيام كان تردها الأخبار ان ابنها مايزال حيا لدى الأمن السياسي وبعد شهرين من العذاب لم تعد تطيق الفراق فحملت أحزانها ونهر دموعها وتوجهت إلى الأمن السياسي في درعا تذرف الدموع أمام من لايعرفون الرحمة ظانة أنهم قد يرحمونها ولكن هيهات هيهات فدموعها التي لو سكبت على حجر لفتته ... لم تحرك حتى جفن أحدهم وبعد ساعات من الاهانات خرج عليها أحد المسؤولين من الداخل وقرر إدخالها لترى ابنها بعد اصرارهارغم نصحه لها بأن عدم رؤية إبنها على ما هو عليه خير لها...أدخلها على غرفة تطل على غرفة تجاورها من خلال القضبان وفي تلك الغرفة المقابلة باب مغلق وعندما أمر الضابط بإدخال ابنها كانت عيناها معلقة على ذلك الباب تنتظر رؤية الغالي ... وفتح الباب على علج من عبيد بشار يمسك بيده سلسلة من حديد يجرها لتفاجئ الأم بأن ابنها هو المربوط بتلك السلسلة وقد دخل خلف العلج يمشي على اطرافه الأربعة وهو مربوط العينين و يصدر صوت عواء...لم تصدق الأم ما رأت ... انهارت بالبكاء وهي تصرخ على ابنها وتناديه باسمه ولا حياة لمن تنادي ثم ترجت من الضابط ان تزاح العصابة عن عيني ولدها عله يراها فيعود إلى رشده ... فقبل بعد إلحاح ونزعت العصابة عن عيني الشاب فظل ينظر إلى عيني أمه ... ويعوي... فبربكم هل هؤلاء بشر... وبربكم كيف يمكن أن نسامح ... وقد رويت لي هذه الحادثة قبل يوم واحد من المشاهد التي بثت لكلاب الأسد يأمرون أبطالنا المعتقلين بتقليد أصوات الحيوانات ... لتزيح تلك المشاهد ما راودني من شك في القصة ... ولكم التعليق