|
أجمل
حوار بين الذكر والأنثى
01/09/2007
قال
لها: ألا تلاحظين
أن الكـون ذكـر؟
فقالت له:
بلى لاحظت أن الكينونة أنثى
!
قال
لها:
ألم تدركي بأن النـور ذكـر؟
فقالت
له: بلى أدركت أن
الشمس أنثـى
!
قـال
لهـا:
أوَليـس الكـرمُ ذكــرا ً ؟
فقالت له: نعم
ولكـن الكرامـة أنثـى
!
قال
لها: ألا يعجبـك
أن يكون الشِعـر ذكـراً؟
فقالت له: وأعجبني
أكثر أن المشاعر أنثى!
قال
لها: هل تعلميـن
أن العلـم ذكـر؟
فقالت له: إنني
أعرف أن المعرفة أنثـى!
قال
لها: سمعت أحدهم
يقول إن الخيانة أنثى!
فقالت له: ورأيت
أحدهم يكتب أن الغدر ذكر
!
قال
لها:
ولكنهم يقولون إن الخديعـة أنثـى!
فقالت له: بل هن
يقلـن إن الكـذب ذكـر!
قال
لها: هناك من أكّد
لـي أن الحماقـة أنثـى!
فقالت
له:
وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـر!
قـال
لهـا:
أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى.
فقالـت لـه: وأنـا
أجـزم أن الإثـم ذكـر.ً
قـال
لهـا: أنـا تعلمـت
أن البشاعـة أنثـى.
فقالـت لـه:
وأنـا أدركـت أن القبـح ذكر.
قال
لها:
يبدو أنك محقة، فالطبيعة أنثـى.
فقالت له:
وأنت قد أصبت؛
فالجمال ذكـر.
قـال
لهـا: لا، بـل
السـعـادة أنـثـى!
فقالت له:
ربمـا، ولـكن الحـب ذكـر!
قال
لها: وأنا أعترف
بأن التضحية أنثـى.
فقالت له: وأنا
أقر بأن الصفـح ذكـر.
قال
لها: ولكنني على
ثقة بأن الدنيا أنثى.
فقالت له:
وأنا على يقين بأن القلب ذكر.
ولا
زال الجـدل
قائمـاً، ولا زالت الفتنة نائمـة
وسيبقى الحوار
مستمراً طـالــمــا أن.. الـسـؤال ذكـــر
والإجـابـة
أنـثــى |