صفحة البداية | من نحن |  اتصل بنا | مواقع مختارة 

 
حقوق الإنسان

دراسات

مقالات

من أعلام الكرد

من اللغة الكردية

من الأدب الكردي

جغرافيات

من المكتبة الكردية

تقارير إخبارية

صوتيات


 

 
 
 
 
 
  
 

المد الشيعي في سوريا بين الواقع و المواجهة
حمدي شريف

آن الأوان لكي يعلم العالم كله عن حقيقة الوضع داخل سوريا يا أخوان إن سوريا الآن ساقطة فعلياً بيد الفرس و إن دمشق عاصمة الأمويين أصبحت قاعدة الصفويين الخلفية في المنطقة مستغلين الأمن و الاستقرار الذي تعيشه دمشق مقارنةً بجوارها من عواصم

العرب و مستفيدين من بعدها عن عدسات الأعلام بها يقيمون وفيها يجتمعون و منها ينتقلون لتنفيذ مؤامراتهم في بغداد و بيروت و

إليها تذهب الأموال و منها توزع على مراكز التشيع في العالم العربي كله و لابد لنا هنا من معرفة أن الدعوة الشيعية في سورية قديمة حيث أنها بدأت منذ منتصف الثمانينات و الآن أصبح عدد الشيعة في سوريا يتجاوز مئات الآلاف و هم في ازدياد شبه يومي مستفيدين من الأمور التالية

1- الوضع الاجتماعي داخل سوريا:أفرغت سوريا بعد أحداث الثمانينات من شبابها المفكر إما بحجة انتمائهم للإخوان (السنة) أو لرابطة العمل الشيوعي (العلويين) أو بتهمة بعث يمين أو كتائب (للمسيحيين) و بعد أن استتب الأمن للنظام أبيدت عائلات بالكامل

و أفرغت المدن من أهلها و وجهائها و أعاد النظام تركيب المجتمع بما يتناسب مع ثقافته الضحلة فأخذ يقرب المنافقين و الانتهازيين و أصبحت المعايير الوطنية لا تقاس بقدر محبتنا للوطن أو بمقدار ما يقدم الشخص له بل تقاس بمقدار كذبه و نفاقه تدليكه للقائد وبذلك انتشرت ثقافة النفاق بدل المصارحة و ثقافة القمع بدل الحوار و أصبح الأمن يعين الجميع ابتداءً من عريف الصف مروراً إلى اتحاد الطلاب و المخاتير و أعضاء مجالس المدينة و المحافظة و ليس انتهاءً بأعضاء مجلس الشعب أي أن المجتمع السوري الآن بلا قائد بكل ما للكلمة من معنى العائلات مفككة و الأرحام مقطوعة و الناس قل ما يجتمعون مع أهلهم و أقاربهم إن لم يكن بينهم مصالح و لا يوجد في سوريا الآن شخص يمكنه أن يجمع حوله عشرين شخص سواءً كانوا من أهله أو أصحابه لأنهم زرعوا في عقول الشعب السوري حب الأنا و الذات و أبعدوه عن حب الوطن و الجماعة و أصبح الشعار اللهم أسالك نفسي و نسي خيركم خيركم لأهله ووصل الشعب السوري إلى مرحلة الأب غضبان على ولده و الأخ طمعان بأخوه و الأخت حاقدة على أختها و تأمل يرعاك الله على هكذا مجتمع هل يستطيع أن يواجه مؤامرات تحاك ضده أو بإمكانه أن يتصدى لها بالتأكيد يا أخوتي لا هذا هو المجتمع الذي يستغله الفرس الصفويين لذلك يجب عليكم يا أخوتنا في الداخل و الخارج أن تساعدوا الشعب السوري و يتم ذلك عن طريق محاربة الجهل ونشر ثقافة الحوار و عن طريق بناء القائد و لا يتم ذلك بسهولة بسبب

الظروف التي ذكرتها سابقاً و لذلك على كل شريف في العالم أن يضع سوريا ضمن أولوياته و يعمل على نشر الوعي داخل سوريا بأي طريقة يتمكن منها .

2 -النظام السياسي في سوريا : إن النظام السياسي القائم في سوريا من أغبى الأنظمة في العالم و قادته لا يستطيعون أن يقودوا حمار و ليس دولة و لكن حكموا الشعب السوري لأكثر من أربعين عام بمستشارين من الخارج الغربي (فرنسا) و الشرقي (روسيا) و الآن بعد نهاية الاتحاد السوفييتي و توتر العلاقات مع الغرب اتجه النظام إلى الشرق الفارسي و الفرق بين الوصايتين

هو أن الغرب أوصلنا إلى تلك الحال الاجتماعية المتدهورة أما الشرق الصفوي فسينهي حالنا على الأخير و سيطلق علينا رصاصة الرحمة التي تجعلنا كلنا من الشيعة لكي يتمكن من تحقيق أحلامه القديمة و للأسف و الحال هذه إن الناس على دين ملوكهم و تخيلوا تخيلوا عن سرعة انتشار التشيع في الجسد السوري المريض و الأسير عن طريق التملق للنظام و عن طريق شراء الفقراء و عن طريق النجاة نعم النجاة لأن الكثيرين من أتباع النظام أوهموا بأن إيران هي طوق النجاة لهم و الحقيقة أن إيران هي حبل المشنقة و الذي يلف حول رقابهم لان النظام السوري موجود قبل نظام الخميني الإيراني و النظام السوري لو لا تحالفه مع إيران لما كان يشكل خطر على أحد في الخارج و لكن ربا ضارة نافعة المهم أصبح الإيرانيون يسيطرون على كل وزارات الدولة بحجة مساعدة سوريا بعملية التطوير و التحديث و أرسلوا إلى كل وزارة مندوب سامي إيراني يقوم بدور الوزير و تأمل يرعاك الله أصبحت سوريا بلد الصمود و التصدي بلد العروبة تدار من قبل الفرس و بشكل رسمي حيث قامت الحكومة السورية بعقد عشرات الاتفاقيات مع إيران و بجميع المجالات الاقتصادية و العسكرية و الأمنية و الخدمية و الدينية أيضاً و فوق هذا كل تعقد الندوات الدورية للدعاة الصفوية في الجامعات و في المراكز الثقافية بالمحافظات يساق إليها الطلاب و الموظفين لتغسل أدمغتهم و يتم هذا كله دون أن يتمكن أحد من أن يناقش أو حتى يقدم ملاحظة و من يتجرأ على ذكر إيران شقيق الروح بأي مكروه يلقى حتفه بكل ما للكلمة من معنى لذلك على جميع الشرفاء في العالم أن يعلموا أن استمرار النظام الحاكم في سوريا يعني زيادة قوة و سيطرة الصفويين على سوريا و المنطقة و أن النظام وصل إلى مرحلة اللا عودة مع الصفويين أي أنه لم يعد يسيطر على الوضع داخل سوريا بدونهم لذلك إن كل رهان على انشقاق بين سوريا النظام و إيران خطأ و ألف خطأ و على العالم بأسره مساعدة السوريين و لبنانيين للتخلص من هذا النظام .

3 - المؤسسة الدينية السورية : بعد أحداث الثمانينات أصبح علماء الدين في سوريا أما تحت التراب أو في المهاجر ومن أتى بعدهم هم من دينهم هو دينارهم من لا هم لديهم إلا ملئ الجيوب و البطون و إشباع الفروج يضاف إلى هذا الدور السلبي الكبير الذي لعبه النظام لمحوا الهوية الدينية للشباب السوري عن طريق فصل علامات التربية الدينية عن المجموع العام في الشهادات الرسمية و بذلك أصبحت التربية الدينية مادة هامشية يضاف إلى ذلك إفساد المدارس الدينية بعد سيطرة مشايخ الدراهم عليها و ابتعاد أهل الدين عن تدريس أولادهم فيها خوفاً عليهم فأصبح روادها من الطلاب الفشلة الذين لم يتمكنوا من جمع العلامات و التي تمكنهم من دخول المدارس العادية و تأمل يرعاك الله عن هؤلاء رجال الدين خريجي هذه المدارس الذين يفهمون بكل شي إلا بالدين المهم إيران الحبيبة لم تنسى هؤلاء الشرفاء بل قدمت لهم خدماتها أثناء زياراتهم الدورية لها من هدايا و أموال مقابل ماذا يا ترى مقابل ولائهم لها ولمشاريعها ومنهم من تبعها خوفاً على نفسه من أي طارئ يصيب النظام و منهم من تبعهم لجهله و لغروره و منهم من تبعهم لجبنه المهم الآن على جميع رجالات الدين في العالم أن يعلموا أن المؤسسة الدينية في سوريا أصبحت

بيد الفرس بشكل كامل لذلك يقع على عاتقهم تحمل مسؤولياتهم الدينية اتجاه أخوتهم في سوريا اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

4 - التنظيم الدولي للإخوان المسلمين : قد يستغرب البعض ما علاقة التنظيم الدولي للإخوان بما يجري في سوريا إن الشعب السوري في يوم من الأيام كان معظمه من أتباع الأخوان و بعد ما جرى في الثمانينات أصبح الشعب السوري بفطرته ينظر لمرجعيات الإخوان و كأنها مرجعيات له يفعل ما تراه و ينتهي عن ما تنهيه عنه و شاءت الأقدار أن يكون معظم قادة الأخوان من حلفاء إيران و لقد استغلت إيران هؤلاء الحلفاء إلى أكبر حد عن قصد منهم أو عن دون قصد و ذلك عن طريق إظهارهم في محطاتها أو عن طريق عرض شهاداتهم بالمقاومة أو دعواتهم لوحدة المسلمين و التي تتم على قدم و ساق في سوريا المهم الآن يا أخوتنا لا يمكن لكم أن تمارس نفس الدور الذي مارسه على الشعب السوري أعداءه في الثمانينات عندما تغاضوا عن جرائم النظام بحجة أن هؤلاء إذا استلموا الحكم في سوريا سيحرروا فلسطين و الآن أنتم تتغاضوا عن جرائم النظام السوري ضد أخوتكم بحجة فلسطين يا سبحان الله لا أحد يدفع الثمن إلا السوريين يا أخوتنا من وضعه أفضل هل نحن السوريين أم الفلسطينيين من الفلسطينيين و اللذين يتمتعون بدينهم أم السوريين و الذين لا يتمتعون لا بدينهم ولا بوطنهم فلسطين و التي فيها حماس و فتح و الجهاد و الطريق الثالث أم سوريا بلد البعث فلسطين بلد هنية و مصطفى و مروان البرغوثي أم بلد الحبش و الحسون سيحاسبكم الله سيحاسبكم الله .

ومما سبق نستنتج أن كل الظروف في الداخل السوري من فكرية و دينية و ثقافية و مادية و اجتماعية مساعدة و ملائمة لنشر التشيع و في حال استمر الوضع على ما هو عليه بضعة سنوات سيصبح عدد الشيعة في سوريا الملايين عندها لن ينفع الندم و سيحاسب الله الجميع لذلك يجب عليكم يا أخوتنا أن تعرفوا إن ما يجري في لبنان من صراع ليس هو من أجل السلطة في لبنان بقدر ما هو من أجل السلطة في سوريا لأن إيران لن و لم تسمح للمحكمة الدولية أن تهدد أو تزيح أصدقائها في دمشق لأن ذلك سيوقف المخططات الفارسية في المنطقة لأن النظام السوري يحاصر السنة في العراق و يحمي ظهر الشيعة في لبنان و ينشر التشيع في سوريا فكيف بالله عليكم سيتخلوا عنه أللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

 

عودة الى ---> ملف التشيع في سورية

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وحدة العمل الوطني لكرد سورية Copyright © 2006
 | اتصل بنا | صفحة البداية | مواقع مختارة