|
تشيع أحمد
حسون
بعدما تسببت خطبته العاشورائية حول مظلومية أهل
البيت عليهم الصلاة والسلام في كثير من ردود الفعل
المتفاوتة؛ أجرت (المنبر) بالتعاون مع موقع
المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام حوارا
مثيرا مع الشيخ أحمد بدر الدين الحسون مفتي حلب
الأكبر وعضو مجلس الإفتاء الأعلى في الجمهورية
السورية وعضو مجلس الشعب السوري، وجاء الحوار ليحل
موضوعا لغلاف (المنبر) في عددها الجديد رقم: 14
لشهر ربيع الآخر عام 1421 للهجرة.
• ومن العناوين:
أصغر واحد من آل
البيت هو أعلى من أعلى صحابي!
يحق للشيعة أن
يلوموننا لتقصيرنا في معرفة آل البيت!
من أسميناهم
(أمراء المؤمنين) ليس لهم علاقة بالإيمان!
يجب أن يعرف
أبناؤنا حقيقة أن من أسميناهم (أمراء المؤمنين) هم
في الواقع ليس لهم علاقة بالإيمان!
لا أشك بأن الذين
ربطوا التشيع بالفرس والمجوسية عملاء!
الجماعة التي تسمي
نفسها بالسلفية هي جماعة تخويفية مرتبطة
بالاستخبارات الأجنبية!
(الحسين قتل نفسه
بخروجه على يزيد).. هذه مقولة أحد علماء السلفية!
أرأيتم كيف يشوهون صورة أهل البيت؟!
هنالك خوف شديد من
الاعتراف بالحقيقة سببه أن من يريد التحدث عن آل
البيت يخشى أن يقع في شتم الصحابة!
لقد اعتبروني خطيب
سوء وفتنة لأنني كشفت حقائق التاريخ.. وكأنهم
سيجمعون الناس بإخفائها!
أقول لأبنائنا
السنة: سامحوني لأنني أتكلم بكل وضوح وأمس
مسلّماتكم!
46 صفحة حُذفت من
مسند أحمد لمجرد أنها تشتمل على فضائل سيدنا علي
عليه السلام.. أليس هذا تزويراً للتاريخ وحجباً
للحقائق؟!
إذا ذكرنا فضائل
علي عليه السلام فإننا نظن أن الشيعة سينتصرون على
السنة!
ما زال الظلم
واقعاً على أهل البيت عليهم السلام إلى اليوم..
وما زالوا محاربين!
الوهابية لم تكفر
الشيعة فقط.. إنما كفرت السواد الأعظم من
المسلمين!
تكفي شهادة معاوية
بن يزيد في أبيه لنعرف من هو!
الوهابي الذي
يعتبر الحسين قد أخطأ بخروجه على يزيد.. سيكون
محمداً خصمه يوم القيامة!
لقد أخطأوا بحق
سيدنا علي عليه السلام منذ يوم السقيفة فهو الأحق
بالخلافة!
مظلومية الزهراء
سلام الله عليها إنما تكمن في إبعاد بعلها عن
الخلافة!
عشرات المنابر
شتمتني واتهمتني.. وقامت الدنيا فقط لأنني أردت
إعادة جزء يسير من حق الحسين عليه السلام!
أنا في ظلال نعلك
يا زهراء.. وأفتخر بذلك!
|