صفحة البداية | من نحن |  اتصل بنا | مواقع مختارة | بحث | أرشيف المقالات 

 
حقوق الإنسان

دراسات

مقالات

من أعلام الكرد

من اللغة الكردية

من الأدب الكردي

جغرافيات

من المكتبة الكردية

تقارير إخبارية

صوتيات

المكتبة الإلكترونية

عالم المرأة


 

 
 

 
 
 
 
 
 

إلاّ الأذلاّن ..!
      عبدالله القحطاني

09/10/2007

قال الشاعر:

ولا يـقيم على ضَـيم يـُراد به              إلاّ الأذلاّن: عَـيْـر الحيّ والوتـد

هذا على الخَسف مربوط برمـّته وذا يـُشَجّ.. فلا يَـرثي لـه أحَـد

هل هذا هو حال الشعب السوري، الرازح تحت نير الاستبداد البشع، منذ ما يزيد على أربعين عاماً!؟ ربّما..!

لكن ثمّة أسئلة، لابدّ من طرحها، قبل الإجابة ب (نعم).. أو (لا)!

* هل أجري استفتاء، شمل شريحة واسعة من أبناء الشعب السوري، حول نوع الإحساس، الذي يحسّ به المواطن السوري، تحت حكم الزمرة الحاكمة، ومن سبقَها، أم أن لسان الحال أبلغ من لسان المقال.. وأن النهار لا يحتاج إلى دليل، كما قال الشاعر:

وليس يَصحّ في الأذهان شيء=إذا احتاج النهار إلى دليلِ

*إذا كان قد أجري استفتاء، حول هذا الأمر، فهل تبيّن أن إحساسات الساسة، والمثقّفين، والعلماء، والمفكّرين، والأدباء، وأصحاب الرأي.. مماثلة لإحساسات الناس البسطاء العاديين، الذي لا يهتمّون بغير أمور حياتهم اليومية، من طعام، وشراب، وكساء، ودواء، ومسكن.. أم هي مختلفة عنها، بحكم طبائع الأشياء!؟

* إذا لم يكن قد أجري أيّ استفتاء، لأن السلطات الحاكمة، تَمنع هذا، بل تحرّمه.. إلاّ أن يتمّ بإشرافها وتوجيهها، وبما يخدم مصلحتها.. وإذا تبيّن أن لسان الحال أبلغ من لسان المقال، وأن مأساة المواطن السوري، أوضَح من أن تخفى على بصير.. إذا كان ذلك كذلك، فإن الأمر يستدعي أسئلة أخرى، من نوع مختلف.. من أهمّها:

ـ ما نصيب المواطن العادي، من المسؤولية،عمّا هو فيه، من ضيم وقهر واضطهاد!؟ وما نصيب المثقّف، والمفكّر، والسياسي، والعالم، والأديب.. من هذه المسؤولية!؟

ـ وإذا كانت النخَب المثقّفة، تعطي نفسَها حقّ القيادة والريادة، للجماهير البسيطة.. فما حقّ هذه الجماهير، على هذه النخب، من حيث اتّصافها بصفات القادة، المؤهّلين للقيادة، واكتساب ثقة الجماهير!؟ (وصفات القادة المؤهّلين لقيادة الشعوب، معروفة نظرياً، في الكتب والدراسات، والبحوث المخصّصة لها.. وفي الممارسات العملية! ولو كان كل مَن تصدّى لقيادة الناس، مؤهّلا بالضرورة، أو بالادّعاء.. لكانت أسرة أسد وزبانيتها، أولى الناس بقيادة الشعب السوري، ولا يحتاج الناس إلى أن يستبدلوا بهم قوماً آخرين!)

أعلى الصفحة | عودة إلى مقالات

جميع الحقوق محفوظة لموقع وحدة العمل الوطني لكرد سورية Copyright © 2007
 | اتصل بنا | صفحة البداية | مواقع مختارة | بحث