|
رئيس الأمن السياسي في السويداء يقتل معتمد
رواتب اكتشف اختلاساته *
29/10/2007
كشفت
مصادر سورية موثوقة ان جهاز الامن السياسي في
مدينة السويداء يعمل على تغطية ضلوع
مديره وعناصره في جريمة قتل معتمد الرواتب في مجلس
مدينة السويداء زياد البربور
الذي القي به من نافذة مكتبه في الطابق الثالث من
مبنى مجلس المدينة صباح 30 سبتمبر
الماضي, من قبل ثلاثة عناصر من الامن السياسي
الذين دخلوا الى المبنى كمواطنين
عاديين يتابعون معاملاتهم.
وقالت المصادر ان الدافع الذي يقف وراء
هذه الجريمة
هو اطلاع زياد البربور على عملية نصب كبيرة جدا
قام بها رئيس فرع الامن السياسي في
السويداء العميد فاروق عمران مع مسؤولين كبار في
مجلس المدينة حيث اكتشف البربور من
خلال وظيفته وبعد مراجعة دفاتر حسابات المجلس انه
قد تم تحويل عشرات الملايين من
الليرات الى مشاريع وهمية قائمة فقط على الورق
وانه تم صرف عشرات الملايين كمرتبات
لاسماء وهمية لموظفين في هذه المشاريع.
وبعد اطلاع البربور على هذه السرقات
استطاع معرفة ان العميد فاروق عمران رئيس فرع
الامن السياسي في السويداء هو من يقف
وراء هذه السرقات والتلاعبات التي تتم بالتفاهم
والمحاصصة مع موظفين كبار في مجلس
المدينة, وعندما علم العميد عمران عن طريق اعوانه
في المجلس بان زياد البربور ينوي
التوجه مع جميع المستندات والمعطيات الى الجهاز
المركزي للرقابة والتفتيش ارسل
العميد ثلاثة من عناصره في اليوم نفسه الذي كان
ينوي البربور التوجه فيه الى الجهاز
المركزي للرقابة والتفتيش وقام هؤلاء بإلقاء
البربور من نافذة غرفته وتصوير الجريمة
على أنها انتحار.
من جهة أخرى وفي السياق نفسه قالت المصادر
إن عملية مكافحة
التهريب التي تقوم بها أجهزة المخابرات السورية في
الآونة الأخيرة هدفها الحقيقي
الحفاظ على مصالح المحتكرين من النظام ومقربيه من
أمثال رامي مخلوف الذين بدؤوا
يشعرون بأن عمليات التهريب أخذت تقضم أرباحهم
خصوصا مع التدهور الذي يعاني منه
الاقتصاد السوري في الفترة الأخيرة.
-----------------
* سورية الحرة |