سورية: شهادة ضابط فاقد
للذاكرة تؤدي إلى تأجيل محاكمة معتقلين *
29/10/2007
طالبت منظمة
حقوقية سورية سلطات بلادها بإغلاق ملف المعتقلين
الأكراد وإطلاق سراحهم، ودعت إلى تشكيل لجنة وطنية
للتحقيق في مقتل الناشط الكردي الشيخ محمد معشوق
الخزنوي في أيار (مايو) 2005.
ووصف "المرصد
السوري لحقوق الإنسان" في بيان له أرسل لـ "قدس
برس" المحاكمة التي جرت الخميس (25/10/2007) أمام
القضاء العسكري في دمشق لعشرات الأكراد إثر مظاهرة
شهدتها مدينة القامشلي (شمال شرق سورية) في
5/6/2005 بعد مقتل الشيخ الخزنوي في ظروف غامضة،
بأنها غير عادلة، وطالب السلطات السورية "إنهاء
المحاكمة غير العادلة والإفراج الفوري وغير
المشروط عن المعتقلين".
ودعا المرصد إلى
تشكيل لجنة تحقيق من شخصيات حقوقية وقضائية معروفة
بنزاهتها في حادثة مقتل الشيخ الخزنوي وتقديم
مرتكبيها إلى القضاء وإيقاف تدخل أجهزة الأمن
بشؤون القضاء حفاظاً على الوحدة الوطنية، وفق
تعبير البيان.
وذكر أنه خلال
جلسة المحاكمة، التي حضرها مجموعة من المحامين
وممثلون عن سفارتي ألمانيا والولايات المتحدة
والاتحاد الأوروبي، تم الاستماع إلى شهادة العقيد
حسين علي الذي قال "لا أتذكر شيئاً على الإطلاق عن
موضوع المظاهرة التي حصلت في القامشلي، لأنني منذ
عام فقدت الذاكرة بعد إصابتي بحالة اكتئاب، ولا
أتذكر أي شيء عن الموضوع الذي تسألوني عنه"، وهو
ما دفع القاضي إلى تجديد الدعوة للشاهد الشرطي
محمد المحمد ودعوة كل من العقيد رائد خازم
والملازم أول عبد العزيز العبدي والشرطي نزار صادق
كشهود للحق العام. وأعلن عن تأجيل المحاكمة إلى
13/12/2007 للاستماع إلى شهود آخرين.
وأشار البيان إلى
أن الخزنوي تعرض للاختطاف في العاشر من أيار
(مايو) 2005 وأعلنت السلطات السورية في 1/6/2005
أسماء خمسة أشخاص قالت إنهم قاموا بعملية الاختطاف
بالرغم من أدلة على أن عدداً من المتهمين كانوا
متواجدين في أماكن عملهم أو مع أشخاص آخرين أثناء
حدوث الخطف، وقد وجد مقتولاً بعد ذلك في ظروف
غامضة.
----------------
* قدس برس |