صفحة البداية | من نحن |  اتصل بنا | مواقع مختارة | بحث 

 
حقوق الإنسان

دراسات

مقالات

من أعلام الكرد

من اللغة الكردية

من الأدب الكردي

جغرافيات

من المكتبة الكردية

تقارير إخبارية

صوتيات

المكتبة الإلكترونية

عالم المرأة


 

 
 

 
 
 
 
 
 

منظمة حقوقية تناشد الأمم المتحدة
مساعدة اللاجئين السوريين في العراق
*

16/09/2007

في الوقت الذي تدعو فيه المنظمات والحكومات إلى مساعدة وإنقاذ اللاجئين العراقيين الموجودين في سورية، ناشدت منظمة حقوقية سورية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة العمل على إيجاد ملاذ آمن للاجئين السوريين المقيمين في العراق، مؤكدة أن حالتهم "بلغت مرحلة حرجة وخطرة تهدد بفنائهم جميعاً".

وانتقد المرصد السوري لحقوق الإنسان السلطات السورية لجهة طريقة تعاملها مع السوريين العائدين من العراق، وقالت إنه "لا يمكن الثقة بوعود السلطات السورية التي طالما تنكرت لوعود سابقة بعدم المساس بحريات السوريين العائدين من العراق".

وكشف المرصد من لندن أن المعارض السوري شايش علي الطيار "ما يزال يخضع للتعذيب بصفة دورية في فرع فلسطين بدمشق" وهو تابع للاستخبارات العسكرية السورية.

وأوضح أن الطيار (إسلامي) "هو أحد السوريين العائدين من العراق بعد الاحتلال الأمريكي"، وأنه "اعتقل في آذار/ مارس 2005 فور وصوله إلى الحدود السورية مع أولاده الـ 11 بعد أن أغلقت أمامه كافة السبل".

وقال المرصد إنه على الرغم من "وعود السلطات السورية بعدم اعتقال السوريين العائدين من العراق، فإنها أقدمت على اعتقال شايش علي الطيار وسفيان بكور وآخرين ومن المنطقة الحدودية". وطالب السلطات السورية بالإفراج عن جميع اللاجئين السوريين العائدين من العراق المعتقلين و"إنهاء سياسة الإخفاء القسري للمعتقلين".

وكان تجمع إعلان دمشق (أكبر تجمع معارض في سورية) وجّه منذ مطلع العام الجاري نداءً إلى الحكومة السورية لحفظ حياة من تبقى من السوريين في العراق، وحملتها مسؤولية حياتهم لأنها رفضت قدوم معظمهم من هناك.

ودعا الجماعات والمنظمات الحقوقية والدولية والرأي العام للقيام "بعمل ما" يحفظ الحق في الحياة للسوريين في العراق.

وكانت أنباء أكّدت أن الشرطة العراقية اعتقلت خلال الأيام الماضية مجموعة من السوريين المقيمين في العراق بشارع حيفا وسط بغداد، وقبلها بأيام أكّد مرصد حقوقي سوري أن "فرق الموت" اختطفت المعارض السوري محمد بكور رئيس اللجنة السورية للعمل الديمقراطي ورئيس الهيئة الإدارية للاجئين السوريين في العراق مع ثلاثة من اللاجئين السوريين. وقبلها قالت منظمات حقوقية إن "فرق الموت" قامت بقتل ثمانية لاجئين سوريين في بغداد على يد فرق الموت من بينهم اللواء أحمد عبد القادر ترمانيني اللواء السابق في الجيش السوري، عدا عن اعتقال عشرات السوريين المقيمين في العراق، ونحو 150 عائلة سورية تعيش في العراق في ظروف أمنية سيئة.

وترفض السلطات الأمنية السورية العفو عن اللاجئين السياسيين السوريين المتواجدين في العراق، وقامت باعتقال العديد منهم فور عودتهم إلى البلاد.
----------------
* آكي

أعلى الصفحة | عودة إلى حقوق الإنسان

جميع الحقوق محفوظة لموقع وحدة العمل الوطني لكرد سورية Copyright © 2007
 | اتصل بنا | صفحة البداية | مواقع مختارة | بحث