صفحة البداية | من نحن |  اتصل بنا | مواقع مختارة | بحث 

 
حقوق الإنسان

دراسات

مقالات

من أعلام الكرد

من اللغة الكردية

من الأدب الكردي

جغرافيات

من المكتبة الكردية

تقارير إخبارية

صوتيات

المكتبة الإلكترونية

عالم المرأة


 

 
 

 
 
 
 
 
 

ناشطون سوريون يتهمون سلطات دمشق بالتنكيل بالمواطنين وقتلهم *

26/08/2007

اتهمت لجان مدنية سورية السلطات في بلادهم بقيامها بالتنكيل بالمواطنين وقتلهم بسبب منعهم من تلقي العلاج المناسب داخل البلاد أو خارجها.

ولجان إحياء المجتمع المدني التي احتجت على منع المعارض رياض سيف رئيس مكتب الأمانة في تجمع إعلان دمشق المعارض وغيره من الناشطين من السفر لتلقي العلاج خارج البلاد، قالت في بيان لها اليوم (الخميس) استلمت (آكي) نسخة منه إن السلطة السورية "ما تزال سادرة في غيها بتجاهلها لمستدعيات حياة وطنية مستقرة وآمنة عبر إصلاح النظام السياسي والانتقال إلى نظام ديمقراطي يؤمّن العدل والمساواة للمواطنين، وبقمعها لكل التعبيرات السياسية والحقوقية المستقلة".

وتابعت اللجان، التي تمنع السلطات السورية العديد من أعضائها من السفر، أن هذه السلطة "لم تكتف بمنع النشاطات الثقافية والسياسية والحقوقية واعتقال الناشطين وسجنهم بعد محاكمات صورية، مرتبة وموجهة، بل وتمادت في التنكيل بهم والتفنن في قتلهم بوضعهم على طريق الخروج ليس من المعادلة السياسية والوطنية فقط بل ومن الحياة ذاتها بالمنع من السفر لتلقي العلاج المناسب في الدول المتقدمة بالنسبة للناشطين، وبحجب العلاج المناسب عن المعتقلين في السجون".

وأشارت إلى منع رياض سيف، واعتقال الاقتصادي البارز عارف دليلة، الذي يعاني من تدهور صحي حيث دخل في حالة غيبوبة مؤخراً، وإلى الظروف الحياتية القاسية للكاتب المعارض ميشيل كيلو والمحامي أنور البني التي انعكست سلباً على حالتهما الصحية.

ودانت اللجان هذه الممارسات "القمعية" وهذه "الخروقات لحقوق الإنسان"، وحمّلت السلطة السورية المسؤولية الأخلاقية والجنائية التي يمكن أن تترتب على هذه الممارسات.

وكان ناشطون سوريون كشفوا عن منع السلطات السورية لبعضهم من السفر إلى الخارج للعلاج، كان آخرهم المعارض رياض سيف، الذي أكّد على خطورة وضعه الصحي بحال لم يتم إجراء الجراحة اللازمة له، وناشد المهتمين بقضايا حقوق الإنسان في سورية والعالم مساعدته لتلقي العلاج في الخارج

وتقول أوساط متابعة إن قائمة الناشطين والمعارضين السوريين الممنوعين من السفر كبيرة ومتزايدة، مشيرين إلى أن السلطات السورية تمنع العديد من المحامين والناشطين والسياسيين، بالإضافة إلى عدد من ناشطي لجان إحياء المجتمع المدني.
----------------
* آكي

أعلى الصفحة | عودة إلى حقوق الإنسان

جميع الحقوق محفوظة لموقع وحدة العمل الوطني لكرد سورية Copyright © 2007
 | اتصل بنا | صفحة البداية | مواقع مختارة | بحث