صفحة البداية | من نحن |  اتصل بنا | مواقع مختارة 

 
حقوق الإنسان

دراسات

مقالات

من أعلام الكرد

من اللغة الكردية

من الأدب الكردي

جغرافيات

من المكتبة الكردية

تقارير إخبارية

صوتيات

المكتبة الإلكترونية

 

 
 

 
 
 
 
 
 

الحياة السياسية في جبل الأكراد في القرن العشرين /الحلقة الأولى
د. محمد عبدو *

28/04/2007 
                           
في عهد الانتداب الفرنسي


حزب الكتلة الوطنية:
        في مستهل عام 1925 أسس الوطنيون السوريون حزبا علنيا شرعيا هو حزب الشعب، إلا أنه في أواخر شهر آب من العام ذاته منعت السلطات الفرنسية هذا الحزب(بسبب اشتراكه في الثورة السورية الكبرى)، فحلّ نفسه وأسس أعضاؤه حزبا جديدا باسم حزب الكتلة الوطنية. وقاد هذا الحزب النضال الوطني السوري من أجل الاستقلال طوال فترة الانتداب الفرنسي. وفي عام 1936 تسلم زعيمه هاشم الأتاسي رئاسة الدولة السورية. ومنذ أوائل الأربعينيات من القرن العشرين،( حصل انشقاق في الكتلة الوطنية،كانت نتيجته ظهور حزبين:حزب الشعب ذي الأكثرية الحلبية بزعامة ناظم القدسي ورشدي الكيخيا،والحزب الوطني ذي الغالبية الدمشقية بزعامة هاشم الأتاسي وقد بقي هذان الحزبان  نشيطين)، في الحياة السياسية السورية لغاية حلهما في عهد الوحدة السورية المصرية.
       عقدت شخصيات من جبل الأكراد علاقات وطيدة مع حزب الكتلة الوطنية منذ بداية تأسيسه، سواء عبر صداقات وصلات شخصية مع بعض قادته وتبني مواقفهم، أو بإعلان العمل والتعاون معه على الملأ، ويعدّ السيد محمد عارف غباري من أوائل، وربما أول من انضم إلى هذا الحزب منذ تأسيسه في عام 1926. فقد كان لعارف آغا غباري صلات وثيقة مع زعماء حزب الكتلة في حلب، مثل السادة: سعد الله الجابري، والدكتور عبدالرحمن كيالي، وحسن إبراهيم باشا (أبونا حسن). ومن خلال عارف آغا انضم إلى حزب الكتلة من أبناء المنطقة كل من: بدري أفندي من معراته، ونوري طاهر (والد الدكتور مصطفى نوري) مدير مالية عفرين، ومحمد سلمان من قرية ميركان، وقاسم غباري، وحسن مغربي موظف في مالية عفرين، ومحمد كنجو من باصلحايا، وقادر حنان من عرشقيبار.
 

        إضافة إلى ذلك، كانت هناك روابط تعاون وثيقة بين الحركة المريدية في جبل الأكراد والكتلة الوطنية، مبنية على مبدأ الكفاح المشترك ضد الفرنسيين، وبموجب ذلك تحول دار آل الغباري في عفرين في فترة أواسط الثلاثينيات من القرن الماضي إلى نقطة التقاء للمريدين وزعماء الكتلة الوطنية.
        في عام 1939م، وإثر التوتر الذي حدث بين حزب الكتلة والحركة المريدية من جهة والفرنسيين من جهة أخرى، اعتقل من أعضاء حزب الكتلة في عفرين: عارف غباري، بدري أفندي وابنه كلين، ونوري طاهر، ومحمد سلمان، وأودعوا السجن في حلب لمدة ستة أشهر. وبعد إطلاق سراحهم بكفالة، تم استدعاؤهم إلى بيروت للمحاكمة، وأودعوا سجن الرملة نحو ستة أشهر أخرى، أطلق سراحُهم بعدها.
       وفي أحد أيام شهر نيسان لعام 1946، أعلن عن جلاء القوات الفرنسية عن سوريا، فجمع عارف آغا بعض رجاله ومناصريه وانضم إليهم أبناء القرى المجاورة، وحمل بعضهم الأسلحة وتوجهوا إلى مبنى السراي في عفرين عازمين على دخوله، إلا أنه بعد لقاء عارف آغا مع قائمقام جبل الأكراد حينها السيد شيخ رضا الأيوبي، تأكد نبأ رحيل الفرنسيين عن المنطقة في ذلك اليوم، طلب عارف آغا من أحد المواطنين إنزال العلم الفرنسي ورفع العلم الوطني محله، خلافاً لرغبة القائمقام وفائق آغا الذي كان يريد أن يكون ذلك على يديه.
       بعد هذه الفترة توطدت العلاقات أكثر بين أنصار الحزب الوطني وبقايا الحركة المريدية بزعامة شيخ حنيف على خلفية صلاتهم القديمة، وفاز أحد أنصار الحزب الوطني السيد محمد ذهني غباري شقيق عارف آغا في الانتخابات البرلمانية لعام 1947.
أما عارف آغا فقد توفي في عام 1954 عن عمر ناهز الخامسة والخمسين عاماً.

الحركة المريدية:
        نشأت الحركة المريدية في منطقة عفرين في بداية العقد الرابع من القرن العشرين، وعُدّت حركة دينية من حيث الشكل، اجتماعية وسياسية مناهضة لمظالم الإقطاع وسياسة المستعمرين الفرنسيين من حيث المضمون. ولذلك فقد ترعرعت ونمت بسرعة بين الفلاحين المحرومين والفئات الفقيرة، التي ذاقت ظلم الإقطاع، ثم اصطفت إلى جانبها في عهد قوتها رموز إقطاعية، إما استرضاء لها لدرء خطرها مثل بعض زعماء الشكاك وآل حج أومر في دير صوان، أو لتحقيق مآرب انتخابية مثل حسين عوني زعيم شيخان، وفي إطار بعض المنازعات والمنافسات العائلية والإقطاعية، وبخاصة من كانوا على خلاف مع آل شيخ إسماعيل في تلك الفترة.
       ولد زعيم الحركة المريدية إبراهيم سوغوق أوغلو في بورجا من أعمال مدينة (ازميت) التركية الحالية في عام 1897. وهناك اختلاف حول هويته القومية، بين من يدعي تركيتها وآخرون يؤكدون كرديتها.
       شهد إبراهيم خليل الحرب العالمية الأولى وهو في صفوف الجيش العثماني، وبعد انتهاء الحرب لجأ إلى سوريا في عام 1925 ودرس العلوم الدينية لدى شيوخ الطريقة النقشبندية في دمشق وحمص. إلا أن سلطات الانتداب الفرنسية اعتقلته وأبعدته إلى تركيا، فأقام في مدينة (إصلاحية) القريبة من الحدود. وهناك اجتمع حوله بعض المريدين من الأكراد، فضايقته الحكومة التركية، التي كانت تتشدد حيال النشاطات الدينية، فعبر الحدود مجدداً إلى سوريا في خريف عام 1929، وأقام في دمشق وحصل على الجنسية السورية بمساعي آل شيخ إسماعيل. ثم أقام في (بالوسانكى)
Pelûsankê قرية فائق آغا من آل شيخ إسماعيل، متمتعا بحمايتهم.
        وسرعان ما اجتمع حوله هناك الفلاحون المحرومون بأعداد غفيرة من ، فشعر آل شيخ إسماعيل بخطورة شيخ إبراهيم على مكانتهم، فحرضت السلطات الفرنسية لإلقاء القبض عليه في تموز من عام 1931م، وتمّ طرده من الأراضي السورية بتهمة إثارة القلاقل على المنطقة الحدودية. فأناب الشيخ إبراهيم على زعامة مريديه في جبل الأكراد كلاً من شيخ حنيف عربو من قرية (سعرينجك) كمسؤول للشؤون الدينية والأمور المالية، وعلي غالب المعروف بـ (قورت علي) من قرية (سعرينجك) مسؤولاً عن النشاطات، فأقام هذا الأخير صلات وثيقة مع زعماء حزب الكتلة الوطنية في حلب، كما انضم إليهم الجته المعروف رشيد إيبو من (بليلكو)، وأصبح بمثابة المسؤول العسكري للحركة، يقود عملياتها المسلحة ضد خصومها، واتخذت زعامة الحركة من وادي ميدانيات الوعر مقرا لقيادتهم. وهكذا اتسع نفوذ الحركة كثيرا في القسم الشمالي من جبل الأكراد، وبخاصة في ناحيتي بلبل و راجو، إذ مناطق عشيرتي شيخان وبيان.

  

 وعد زعماء الحركة مريديهم بحماية أملاك صغار الفلاحين من أطماع الإقطاع، وتوزيع أراضي آل شيخ إسماعيل على المعدَمين منهم، كما عملوا على تسهيل أمور الزواج بإلغاء المهر، وحلوا الكثير من الأمور الاجتماعية، وألغوا ديون الفلاحين. كما شكل هدف الحركة بالتخلص من الانتداب الفرنسي، حافزاً كبيراً لانضمام مزيد من الفلاحين والشباب إلى الحركة والتعصب لها.
       فقد أعلن زعماء الحركة الجهاد ضد الفرنسيين وضرورة إخراجهم من البلاد، وأقاموا صلات وثيقة مع زعماء الكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال الوطني في سوريا، واستقبل مسؤول الحركة علي غالب في عام 1936 الوفد السوري المفاوض العائد من باريس بقطار الشرق السريع على رأس المئات من مريديه في مدينة عفرين، وأعلن للوفد استعداد مريديه الكرد للقتال في سبيل القضية الوطنية والاستقلال، فوعدهم سعد الله الجابري بتزويدهم بالسلاح في أقرب فرصة بدلاً من العصي التي كانوا يحملونها في مراسم الاستقبال. فقد عمل الوطنيون على استثمار نشاط المريدين على طاولة المفاوضات مع الفرنسيين، كما سعوا إلى جعله مثالاً يحتذى لنشر المقاومة في باقي مناطق شمالي سوريا.

       اعتقل زعيم الحركة المرديدية شيخ إبراهيم خليل حين عودته إلى سوريا في شباط، وتوسّط له زعماء الكتلة الوطنية لدى السلطات المدنية السورية، فأطلق سراحه بعد أسبوعين، فاستقبل بترحاب شديد من قبل زعماء الحركة الوطنية، وراح يتجول في سوريا بحريّة تامّة، ويحظى باهتمام الوطنيين أينما حل، بالرغم من بقاء قرار إبعاده السابق ساري المفعول. ففي هذه الفترة، كان الفرنسيون تنصّلوا من اتفاقاتهم مع حكومة الكتلة الوطنية، لذلك قرر زعماء الكتلة وشيخ إبراهيم القيام بمقاومة مسلحة ضد الفرنسيين، فعاد إبراهيم خليل ومريدوه المقيمون في حلب إلى جبل الأكراد في تشرين الأول من عام 1938، وعمل على تفعيل نشاط حركته، وشكل محكمة خاصة لحل القضايا اليومية لسكان القرى الواقعة في نطاق نفوذه.
       ثم اعتقل الشيخ حنيف أحد قادة المريدين وبعض مرافقيه في أواسط شباط من قبل الدرك السوري إثر هجوم على مخفر (زيتونك). وفي بداية عام 1939 أخذت أعمال المقاومة العسكرية للمريدين تتسع لتشمل مناطق أوسع باتجاه الشرق، حتى وصلت إلى قرية قسطل جندو على بُعد نحو ثلاثة كيلومترات من بلدة أعزاز حيث مركز الاستخبارات الفرنسية، فشعر الفرنسيون بالخطر. وفي شهر آذار أرسل الفرنسيون قوات كبيرة إلى جبل الأكراد مدعومة بالطائرات والمدفعية، وبعد اشتباكات عديدة اضطر المريدون إلى الانسحاب إلى داخل الحدود التركية، ولحقت بهم عائلاتهم والكثير من أنصارهم من القرى الحدودية، خوفاً من انتقام الفرنسيين وأعوانهم من الآغوات. وبعد مرور أشهر عدة صدر عفو عام عن المدنيين، فعاد آلاف من هؤلاء اللاجئين إلى قراهم بمن فيهم الكثير من المقاتلين، وعاد الباقون بعد رحيل القوات الفرنسية.
        وحاول الشيخ إبراهيم خليل وبعض مريديه تجديد أعمال المقاومة بعد انتكاسة حركته، وقام في أوائل عام 1940 بعمليات مسلحة عدة عبر الحدود، إلا أن السلطات التركية أبعدته عن المنطقة الحدودية إلى الداخل، ومنحته أراضي زراعية استقر فيها، ولم يُسمع أيُّ شيء عن نشاطاته هناك، إلا أنه بقي على صلة مستمرة بمريديه حتى تاريخ مقتله في مدينة (مانيسا) في نيسان من عام 1952 في ظروف غامضة.
 

أما زعماء الحركة الآخرون:
      فقد قتل علي غالب في عام 1949 في مدينة عينتاب بيد ابنه أمين في ظروف غامضة أيضا، إذ تقول الروايات، إنه كان لإبراهيم خليل يد في ذلك، لأن علي غالب كان اطلع هناك على بعض أسرار شيخه وعلاقاته مع الدولة التركية، كما أنهما كانا على خلاف منذ عام 1938، وكان الشيخ إبراهيم قد كلف السيد محمد ملا نعسان
Mihemed. Xatûnê
من قرية كاوندا (ميدانيات) بدلاً عن علي غالب ممثلاً له لدى الكتلة الوطنية في حلب . أما رشيد إيبو: فقد تخلى عن الحركة وسعى إلى إصلاح ذات البين مع آل شيخ إسماعيل.
       وقد أنيط أمر الحركة في منطقة جبل الأكراد بشيخ حنيف عربو، الذي ترشح إلى البرلمان السوري، إلا أنه لم ينج من الانتقام، إذ قتل في مدينة عفرين عام 1947 أثناء الحملة الانتخابية، وذلك بعد عام واحد من خروجه من السجن الذي أمضى فيه ثماني سنوات، واتهم آل شيخ إسماعيل باغتياله.
        وبالرغم  من مرور أكثر من ستين عاماً على هزيمة الحركة، ونصف قرن على مقتل الشيخ إبراهيم خليل، لا يزال من بقي من مريديه على قيد الحياة شديدي الوفاء له ولذكراه.
        ويتزعم من بقي من المريدين حاليا السيد موسى نعسان من ميدانيات، وله أتباع في سوريا وتركيا بالرغم من قلتهم، تربطهم عرى علاقات وثيقة.
       لقد قيل الكثير عن زعيم الحركة المريدية، فقد اتهمه الفرنسيون بالعمالة لتركيا، أما الوطنيون السوريون فقد اعتبروه مجاهدا وطنيا قاوم الفرنسيين المحتلين، فيما نظر إليه مريدوه نظرة ولاء وتبجيل وتبعية شديدة، ورأوا فيه الأمل لحل الكثير من همومهم اليومية ومشكلاتهم الاجتماعية المستعصية، وأيضا رادعا، بل وحتى آخذاً بالثأر من ظلم الإقطاع، إضافة إلى وجود مشاعر دينية صادقة للجهاد في سبيل إنهاء الوجود الأجنبي الغريب عن منطقتهم وعن البلاد الإسلامية.
        بعد انتهاء الدور السياسي للحركة المريدية، لم يظهر أي تنظيم سياسي ديني آخر بين الأكراد في منطقة عفرين، حتى أنه حينما كان تنظيم الإخوان المسلمين في أوج نشاطه في الفترة 1975-1985، بقي الجبل خالياً من عناصرهم ومن أي نشاط لهم يستحق الذكر، سوى حالات فردية لأناس من خارج المنطقة. إلا أنه ظهرت حالات استثنائية لانضمام أناس من أصول كردية مقيمة في مدينة حلب إلى تنظيمات الإخوان المسلمين
(وهذا الكلام ليس دقيقاً بعمومه،فقد شكّل مدرّسون وموظفون حكوميون في عفرين تنظيماً للإخوان المسلمين،انضمت إليه أعداد من الكرد،ينتمون إلى قطاعات وفئات اجتماعية مختلفة من المجتمع الكردي،وقد امتدت الاعتقالات إلى بعضهم إبان فترة الاصطدام بين التنظيم والسلطات الحاكمة،بالرغم من أنهم كانوا مجرد أعضاء سياسيين لا يحملون السلاح). وربما كان السبب في ذلك ،أن المجتمع الكردي في جبل الأكراد لا يعرف التعصب الديني إلا ما ندر، فالأكراد بصورة عامة مسلمون مسالمون، يؤدون فرائض وواجبات دينهم، دون تزمت وتعصب، بعيداً عن أية مبالغات أو غايات سياسية وغيرها(وتصوير الإخوان المسلمين على أنهم متعصّبون متزمّتون ليس صحيحاً كذلك،فهم فصيل وطني يؤمن بالديمقراطية والتعدّدية والتداول السلمي للسلطة وإطلاق الحريات العامة،إلى جانب المناداة بضرورة تمتّع الشعب الكردي بكامل حقوقه السياسية والثقافية وغيرها في إطار وحدة سورية ـ كما تذكر أدبياتهم).

نادي الشبيبة الكردية:
        تأسس هذا النادي في صيف عام 1939، من قبل أول مجموعة متعلمة من الشباب في المنطقة. هم: أحمد شيخ إسماعيل زاده (زمجي) _ قرية
G] Bêxçe وكان أميناً لسر النادي، خليل بهجت من قرية Bircikê، خليل أديب من Qujûma محمد تركو من قرية (الحمام)، معلم مدرسة، عبد المنان خوجه من قرية (برمجه) Birîmce، إبراهيم خليل مصطفى من قرية (ميركان)، إبراهيم خليل محمد من (برمجه)، شيخو محمد فيلك من برمجه،وحيدر حمدي من (كفردلة فوقاني).
        وحينما علم المستشار الفرنسي بأمر إنشاء هذا النادي، دعاهم إلى الاجتماع به، وعرض عليهم المال والسلاح بغية تسخيرهم لسلطة الانتداب الفرنسية في مواجهة خصومهم الذين كانوا ينشطون في تلك الفترة.
        وحضر الاجتماع المنعقد في 6 أيلول 1939 ضابط صف الاستخبارات الفرنسية عبد المنان آل قوج آغا الملقب (حنوشكو) من قرية مشعلة(1)، بناء على طلب المستشار، وكلف بمهمة تأمين الأموال والسلاح وكل ما يلزم شباب النادي إن طلبوا ذلك، على أن يجتمع الجميع ثانية خلال أسبوع. إلا أنه كان الاجتماع الأخير للنادي، حيث رفض أعضاؤه وجود عضو من الاستخبارات بينهم، لئلا يصبحوا أداة بيد السلطات الفرنسية. ويقول عضو النادي شيخو فيلك: إنه كانت للأعضاء المؤسسين مشاعر قومية واضحة، وأسسوا النادي على أساسها، ولكنهم حينما شعروا أن الفرنسيين يريدون استغلالهم، فضلّوا حلّ ناديهم.
       أما بخصوص النشاطات التي قام بها النادي وأهدافه فلم تكن قد تبلورت بعد، نظراً للفترة القصيرة بين تأسيسه وحله.           
يتبع
(1) - كان من أشهرهم ضابط الصف في الاستخبارات الفرنسية، اشتهر بظلم الناس. وقد توفي عام1998م.
--------------------
*عفرين . نت

أعلى الصفحة | عودة إلى دراسات

جميع الحقوق محفوظة لموقع وحدة العمل الوطني لكرد سورية Copyright © 2007
 | اتصل بنا | صفحة البداية | مواقع مختارة