مصدر فرنسي: "الإسرائيليون" يخشون زعزعة النظام
السوري *
13/10/2007
كشف مصدر فرنسي
مطلع لـ "الحياة" أن ""إسرائيل" "ضربت منشآت نووية
كورية في سورية، وأن مصادر استخباراتية غربية أكدت
ذلك".
من جهة ثانية، قال
المصدر إن عند صدور القرار 1559، الذي ينص على
انسحاب القوات الأجنبية من لبنان، "تحفظت
"إسرائيل" حول هذا القرار في البداية، وعبّر
المسؤولون الأكثر تشدداً في الإدارة "الإسرائيلية"
للجانب الغربي عن عدم رغبتهم في خروج القوات
السورية من لبنان".
وأضاف: "إنهم
كانوا يسألون الجانب الفرنسي عن سبب تحركه لإصدار
القرار 1559، لكن الإدارة "الإسرائيلية" سرعان ما
غيرت موقفها وأيدته، فيما كان رد الفعل الأول
للوسط الأمني "الإسرائيلي" انتقاد فرنسا بسببه".
ورأى "أن سياسة
"إسرائيل" إزاء لبنان تهتم فقط، بحوالى 20
كليومتراً من الحدود المشتركة وهي غير مهتمة بأكثر
من ذلك، ورؤيتهم مقتصرة على رؤية أمنية من دون أي
اهتمام بالشأن اللبناني".
وتابع أن
"إسرائيل" "مقتنعة بأن جندييها المخطوفين لدى "حزب
الله" قتلا وأن الحزب يناور ويقول إنه يمنع
زيارتهما". ومضى المصدر يقول إن "إسرائيل" "تعتبر
أن سقوط النظام السوري سيؤدي إلى بديل هو نظام
الإخوان المسلمين، وإن الجانب "الإسرائيلي" يأخذ
على بشار الأسد أنه أقل صدقية من والده الرئيس
الراحل حافظ الأسد، وإنه على رغم ذلك، يعتبر أن
النظام السوري في لبنان أفضل من الطبقة السياسية
اللبنانية".
ونقل المصدر عن
الجانب "الإسرائيلي" قوله إنه "حاول وضع سياسة
لبنانية، لكنه توصل إلى فشل وإن الاهتمام مركز
الآن على حماية أمن الحدود".
وذكر أن بريطانيا،
"التي لديها رادارات في قبرص، على علم كامل بما تم
ضربه من منشآت كورية شمالية في سورية، وأن عدم
إعلان "إسرائيل" عن نوعية الهدف مرده إلى عدم
رغبتها في زعزعة استقرار النظام السوري".
وأضاف المصدر
الفرنسي أن "وفداً من الاستخبارات "الإسرائيلية"
زار باريس بعد ثلاثة أيام على العملية العسكرية،
وكانت أقوال أعضائه بمثابة مديح للرئيس السوري،
الذي لا يريدون زعزعته إذا تصرف بشكل جيد".
-----------------
* الحياة |