جبهة الخلاص السورية المعارضة تطالب قادة العالم
رفع الغطاء عن النظام *
13/10/2007
في خطوة غير
مسبوقة وجهت الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني
السورية المعارضة رسائل إلى رؤساء الدول الأعضاء
في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الاوروبي ورئيس
البرلمان الأوروبي تطالبهم المساعدة "برفع الغطاء
عن النظام الديكتاتوري ووقف التعامل معه"، وكذلك
مساعدة الشعب السوري "في كفاحه من أجل بناء نظام
ديمقراطي يتساوى فيه السوريون بالحقوق والواجبات
بغض النظر عن الدين أو الطائفة أو العرق أو
الجنس".
وأوضحت الرسالة
التي استلمت وكالة آكي الايطالية نسخة منها أن
"جبهة الخلاص الوطني في سورية تود التعريف بمعاناة
الشعب السوري في ظل نظام فردي شمولي تقوده الأسرة
الحاكمة مستخدمة قانون الطوارئ المفروض على البلاد
منذ أكثر من أربعة عقود".
وحسب رسالة الجبهة
التي تضم أطيافاً واسعة من المعارضة السورية في
الخارج فإنه و"في الوقت الذي تعيش فيه معظم شعوب
العالم في ظل أنظمة ديمقراطية تضمن الحريات العامة
والفردية وحقوق المواطنين في الاختيار الحر
لمؤسسات الحكم فإن الشعب السوري يعيش في نظام
يستخدم القمع في ممارسة سلطاته وإلغاء الحياة
السياسية وانتهاك الحقوق الأساسية للإنسان".
ولفتت الأمانة
العامة التي يعد من بين أبرز أعضائها النائب
السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام وزعيم
الإخوان المسلمين السوريين علي صدر الدين
البيانوني إلى أن "ما يقلق السوريين هو نمو الشعور
بالظلم والقهر بسبب حرمانهم من ممارسة حقوقهم
الأساسية وفي مقدمتها حرية التفكير والتعبير
والاختيار الحر إلى جانب انتشار غير مسبوق في
سورية للفقر والبؤس والبطالة بسبب الفساد".
وشددت الرسالة على
أن "ما يلفت نظر الشعب السوري تلك التصريحات التي
تنتقد النظام الحاكم في سورية بسبب ممارساته في
لبنان والعراق وفلسطين وتتجاهل ممارساته القمعية
في سورية كما تتجاهل معاناة الشعب السوري" مشيرة
إلى أن "مطالبة النظام بتغيير سلوكه أمر غير واقعي
لأن السلوك منتج من منتجات النظام وليس النظام
منتجاً من منتجات السلوك ولا نعتقد أن نظاماً
فردياً شمولياً في التاريخ تناقض سلوكه مع
طبيعته".
وأكد معدو الرسالة
إلى أن "طبيعة الأنظمة الفردية تنتج القمع ضد
شعوبها والعدوان خارج حدودها وما يقوم به النظام
الحاكم في سورية من أعمال إرهابية في لبنان
والعراق رغم مطالبته بتغيير سلوكه يؤكد هذه
الحقيقة".
وطالبت الأمانة
العامة لجبهة الخلاص الوطني في ختام رسالتها قادة
العالم الحر أن يهبوا لـ"اتخاذ المواقف والتدابير
التي من شأنها أن تعيد لسورية حقها في الاختيار
الحر لنظامها الديمقراطي"، حسب تعبير البيان.
----------------
* آكي |