المقدم في المخابرات السورية باسم عماد
قاد عملية اغتيال النائب اللبناني غانم
*
29/09/2007
ربطت مصادر سورية
مطلعة بين عملية الاغتيال التي نفذت في 19 سبتمبر
الجاري وذهب ضحيتها النائب اللبناني أنطوان غانم
ومرافقيه وثلاثة آخرين, وبين فتح معبري العريضة
والدبوسية الحدوديين بين سورية ولبنان قبل عملية
التفجير بيومين أي في 17 سبتمبر.
وأكدت المصادر
شديدة الخصوصية لـ "السياسة" أن فتح المعبرين الذي
تزامن مع زيارة فريق من حلفاء دمشق في لبنان إلى
سورية, قد تم بالتنسيق مع المخابرات العسكرية
السورية, من أجل تسهيل دخول منفذي عملية الاغتيال
بأدواتها: سيارة المرسيدس التي فخخت في أحد
المراكز التابعة للمخابرات السورية في منطقة كفر
سوسة قرب دمشق, واللوحات والوثائق المزورة الخاصة
بها "الميكانيك والتأمين" لكي لا تثير الشكوك لدى
إدخالها إلى لبنان كون هذه السيارة كانت قد سرقت
من لبنان منذ فترة طويلة.
وكشفت المصادر أن
عملية اغتيال النائب أنطوان غانم نسقها المقدم في
المخابرات السورية باسم عماد الذي يعمل بإمرة
اللواء آصف شوكت مباشرة, ونفذت بعد فترة مراقبة
طالت تحركات النائب غانم وأسرته والطرق التي
يسلكها, وقام بها عناصر المخابرات السورية في
لبنان الذين استأجروا شقتين واحدة في منطقة سكن
النائب في بلدة القليعات, وثانية في منطقة تنفيذ
الجريمة في سن الفيل, كما استخدم المنفذون شقة في
مدينة طرابلس تم استئجارها قبل نحو ثلاثة أشهر
بواسطة عنصر من المخابرات السورية بوثائق لبنانية
مزورة.
وأكدت المصادر أن
منفذي عملية الاغتيال غادروا لبنان مباشرة بعد
ارتكابهم الجريمة وقد تخلصوا من الهواتف الخلوية
التي كانت بحوزتهم, وتنكروا على هيئة عمال سوريين
متزودين ببعض المشتريات التي يصطحبها عادة العمال
السوريون في لبنان في طريق عودتهم إلى بلادهم.
----------------
* السياسة |