المؤسسة الإسرائيلية تعترف بافتتاح كنيس يهودي
تحت المسجد الأقصى
*
29/09/2007
اعترفت المؤسسة
"الإسرائيلية" أمس على لسان شموئيل رابينوبيتس،
أنه تم مؤخراً افتتاح كنيس يهودي يقع في حدود
الجدار الجنوبي للمسجد الأقصي ويبعد فقط 97 متراً
عن قبة الصخرة المشرفة، جاء ذلك في خبر أوردته
صحيفة هآرتس الإسرائيلية صباح أمس الأربعاء.
وجاء في الخبر أنه
تم في الأسبوع الماضي افتتاح كنيس يهودي جديد بعد
أن أجريت للموقع أعمال ترميم واسعة بتمويل من يهود
أوكرانيا، وأن هذا الكنيس يقع ضمن الجدار الجنوبي
للمسجد الأقصى ويبعد 97 متراً فقط عن قبة الصخرة،
والتي أسماها المدعو رابينوبيتس قدس الأقداس في
إشارة إلى الهيكل المزعوم.
وأشار الخبر إلى
أن مدلولات افتتاح هذا الكنيس تشير إلى أن مسافة
431 متراً (وهي مسافة الجدار الجنوبي للمسجد
الأقصى) أنها كلها جزء من الجدار الغربي للهيكل
المزعوم يقع تحت السيطرة والسيادة "الإسرائيلية"
الكاملة ويعطيها الحق أن تفعل بها ما تشاء، وبحسب
ما ورد في الخبر والرسوم المرفقة فإن هذا الكنيس
اليهودي يقع بالضبط تحت باب السلسلة أحد أبواب
المسجد الأقصى المبارك.
على ما ذكر فإن
مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية تؤكد ما
يلي: الاعتراف "الإسرائيلي" بافتتاح هذا الكنيس
اليهودي لا يضيف جديداً على معلوماتنا، نحن مؤسسة
الأقصى نعلم بوجود كنس يهودية عديدة تحت المسجد
الأقصى المبارك وفي محيطه المجاور والقريب.
الاعتراف "الإسرائيلي" بوجود وافتتاح هذا الكنيس
إنما يدل على الكذب والتضليل "الإسرائيلي"
المتواصل بأنه لا تجري حفريات "إسرائيلية" أو
إقامة كنس يهودية تحت حرم المسجد الأقصى المبارك،
حيث أنكرت المؤسسة "الإسرائيلية" مرات عدة وجود
مثل هذه الكنس والحفريات، في الوقت الذي كشفت فيه
مؤسسة الأقصى أكثر من مرة وبالتصوير الفوتوغرافي
والتلفزيوني إقامة أكثر من كنيس يهودي ومواصلة
الحفريات تحت حرم المسجد الأقصى المبارك، كما حصل
في المؤتمر الصحافي بتاريخ 3/1/2006.
المجاهرة بوجود
وافتتاح هذا الكنيس اليهودي فيها دلالات كثيرة
منها أن المؤسسة "الإسرائيلية" باتت تجاهر أكثر في
عدائها واستهدافها للمسجد الأقصى المبارك، مما
يجعل مؤسسة الأقصى تحذر من خطر داهم قد يتعرض له
المسجد الأقصى في كل وقت وحين. والأمر كذلك فإن
مؤسسة الأقصى تدعو العالم العربي والإسلامي على
المستوي الرسمي والشعبي إلى المسارعة العاجلة في
اتخاذ الخطوات اللازمة لإنقاذ المسجد الأقصى
والقدس الشريف. ثم إن مؤسسة الأقصى لإعمار
المقدسات الإسلامية تدعو أهل القدس الشريف وأهل
الداخل الفلسطيني إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد
الأقصى المبارك، للتصدي لكل المخططات العدوانية
على المسجد الأقصى المبارك، وتدعو إلى شد العزائم
وشحذ الهمم للتواصل والصلاة في المسجد الأقصى، في
وقت أعلنت المؤسسة "الإسرائيلية" إغلاق الضفة
الغربية وقطاع غزة في هذه الأيام تؤكد مؤسسة
الأقصى أن الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى هو جزء لا
يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وهو حق إسلامي
خالص، لا حق لغير المسلمين فيه ولو بذرة تراب
واحدة.
-----------------
*
القدس العربي |