صفحة البداية | من نحن |  اتصل بنا | مواقع مختارة | بحث 

 
حقوق الإنسان

دراسات

مقالات

من أعلام الكرد

من اللغة الكردية

من الأدب الكردي

جغرافيات

من المكتبة الكردية

تقارير إخبارية

صوتيات

المكتبة الإلكترونية

عالم المرأة


 

 
 

 
 
 
 
 
 

القيادة المؤقتة لـ"البعث" تطلب تنظيم  "حلقات" حزبية
تعدّ للتغيير في سورية *

27/09/2007

طلبت القيادة الموقتة لحزب "البعث" في سورية من المحازبين في الداخل تنظيم أنفسهم في "حلقات تعد نفسها للمشاركة في التغيير"، ودانت استبداد الأسرة الحاكمة في دمشق وتراكم ثروتها على حساب لقمة عيش السوريين.

وجاء في بيان للقيادة المؤقتة لـ"البعث" أمس "في كل يوم تزداد ثروة الأسرة الحاكمة على حساب خبز المواطنين ومستقبلهم، وفي كل يوم تزداد معاناة الشعب السوري ويزداد فقره. لقد سقطت الدولة دولة القانون والعدل والمساواة وقامت سلطة القمع والفساد. تحت شعار الإصلاح الاقتصادي، اتخذ بشار الاسد مجموعة من القرارات لتسهيل هيمنة الأسرة الحاكمة وعملائها على النشاطات الاقتصادية، وأدت هذه القرارات، وستؤدي، إلى ارتفاع مخيف بالأسعار وانخفاض مقلق في مستوى المعيشة، وإلى تسريح عشرات الآلاف من العمال".

أضاف البيان "لقد حوّل بشار الأسد الفساد إلى مؤسسة بهدف السيطرة على المال والإمعان بإفقار المواطنين حتى يصبح الاهتمام بالخبز قبل الاهتمام بقضايا الوطن. لقد أدى الفساد والعجز عن معالجة الأزمة الاقتصادية والارتجال باتخاذ القرارات، تحت ضغط الاستحواذ على الثروة، إلى تراجع كبير في موارد الدولة، انعكس على مهامها وعلى الخدمات التي يجب أن تقوم بها وعلى التنمية الاقتصادية، وفي الوقت نفسه أدى كل ذلك إلى ازدياد لافت في ثروة الأسرة الحاكمة والتي تجاوزت الأربعين مليار دولار".

وأوضح "تحولت الحكومة إلى جهاز من أجهزة رامي مخلوف، وأصبح مرجعيتها في القرار تسهل له فساده فتمنحه الامتيازات التي يعجز المواطنون عن تعدادها وأماكن انتشارها. تعددت مراكز الفساد بتعدد مراكز القوة في النظام، مركز لبشار الاسد يقوده رامي مخلوف ومركز لماهر الاسد وآخر لآصف شوكت بالإضافة إلى مراكز كمال الاسد والأخوة شاليش. هل تساءلتم إلى أين يقود بشار الأسد وأسرته سورية؟ هل تمعنتم في مستقبلكم ومستقبل أبنائكم في ظل استمرار هذا النظام المستبد والفاسد؟ أهذا هو مجتمع الطبقة الواحدة التي كانت إحدى شعارات النظام؟ أهذه هي دولة العمال والفلاحين والكادحين والمحرومين أم هي دولة الظلم وزيادة الحرمان؟ أهذه هي دولة الوحدة والحرية والاشتراكية أم هي دولة الانعزال والقمع والفساد؟ أهي الاشتراكية في أن يملك الاسد ومخلوف وشاليش وشوكت أكثر موارد البلاد، في وقت يئن الشعب من الفقر والجوع والحرمان والاستبداد؟".

وختم البيان "باسمكم تنهب موارد الدولة وباسمكم يرتكب القمع وباسمكم تعزل سورية عن أمتها. عليكم مدنيين وعسكريين تحديد خياراتكم، خيار حمل وزر جرائم الأسرة الحاكمة فتذهبون ضحيتها، أو خيار الوطن والقيم والمبادئ فتشاركون في إسقاط نظام الفساد والاستبداد. لماذا عليكم تحمل وزر أعمال لم تقوموا بها في وقت ينهبون البلاد. خياركم الوطني والأخلاقي والحزبي أن تكونوا مع الحرية ضد الاستبداد ومع العدالة ضد الظلم ومع الاستقامة ضد الفساد. نظموا أنفسكم أيها البعثيون في حلقات تعد نفسها للمشاركة في التغيير. سورية اليوم تواجه أخطاراً كبرى، وأعظمها استمرار هذا النظام، وحدوا جهودكم مع كافة قوى الشعب واكسروا جدار الخوف ليرتفع علم الحرية في سماء سورية".
--------------
* المستقبل

أعلى الصفحة | عودة إلى تقارير إخبارية

جميع الحقوق محفوظة لموقع وحدة العمل الوطني لكرد سورية Copyright © 2007
 | اتصل بنا | صفحة البداية | مواقع مختارة | بحث