صفحة البداية | من نحن |  اتصل بنا | مواقع مختارة | بحث 

 
حقوق الإنسان

دراسات

مقالات

من أعلام الكرد

من اللغة الكردية

من الأدب الكردي

جغرافيات

من المكتبة الكردية

تقارير إخبارية

صوتيات

المكتبة الإلكترونية

عالم المرأة


 

 
 

 
 
 
 
 
 

البيانوني لـ"قدس برس":

مؤتمر جبهة الخلاص الوطني كان ناجحا باتساع أعضائه وانضمام شخصيتين سياسيتين من الداخل لأمانتها العامة *

19/09/2007

       كشف المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية أن مؤتمر جبهة الخلاص الوطني الذي أنهى أعماله أمس الثلاثاء (17/9) في العاصمة الألمانية برلين قد شهد نقلة سياسية نوعية بانضمام عدد من الأحزاب السياسية والشخصيات الفاعلة في العمل المدني إليه، وأن أبرز نتائج المؤتمر انضمام شخصيتين سياسيتين إلى الأمانة العامة من الداخل.

وأوضح المحامي علي صدر الدين البيانوني عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني والمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" أن المؤتمر الثاني لجبهة الخلاص الوطني الذي أنهى أعماله يوم أمس في العاصمة الألمانية برلين قد حقق تقدما سياسيا نوعيا، وقال "لقد تم انتخاب أمانة عامة جديدة مؤلفة من 15 عضوا وقد بدأت هذه الأمانة في عقد أول اجتماعاتها اليوم لمباشرة أعمالها، كما تم وضع خطة سياسية متكاملة للتحرك باتجاه الداخل السوري، وخطة أخرة للتحرك عربيا من خلال العلاقة بالحكومات العربي وبمنظمات المجتمع المدني".

واعتبر البيانوني أن أبرز ميزات المؤتمر الثاني لجبهة الخلاص الوطني- التي كانت قد تأسست بتحالف بين جماعة الإخوان المسلمين المحظورة والنائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام وعدد من الشخصيات السياسية السورية في آذار (مارس) 2006- تمثلت في اتساع رقعة المشاركين فيها، إذ انضمت أحزاب جديدة للعمل مثل الحركة القومية الاجتماعية، وحزب الانفتاح وحركة الوفاق وحزب المستقبل وغيرهم، بالإضافة إلى انضمام شخصيتين للأمانة العامة من الداخل السوري لأول مرة، على حد قوله.

ورفض البيانوني الاتهامات الموجهة لجبهة الخلاص بأنها جزء من المؤامرة الدولية التي تحاك ضد سورية، وقال "هذا كلام لا أساس له من الصحة في شيء، فنحن في جبهة الخلاص مواقفنا معلنة ومعروفة للجميع سواء كإخوان مسلمين أو كعبد الحليم خدام، فقرارنا مستقل ولا تتحكم فيه لا أمريكا ولا أي دولة أخرى، والمؤتمر عقد بتمويل ذاتي بحت".

ونفى البيانوني نفيا قاطعا أن يكون مؤتمر الجبهة قد رفض من طرف السلطات الألمانية وكشف النقاب عن أن وزارة الخارجية السورية احتجت رسميا على المؤتمر للسفارة الألمانية في دمشق لكن السفارة رفضت الاحتجاج على اعتبار أن الأنظمة الأروبية ودساتيرها تسمح بمثل هذه المؤتمرات السياسية السلمية، على حد قوله.

واعتبر البيانوني أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي التي أطلقها اليوم الثلاثاء (17/9) ودعا فيها إلى حوار بدون شروط مع سورية وامتدح فيها الرئيس بشار الأسد، تعتبر شهادة حسن سلوك لموقف المعارضة إذا كانت ردا على مؤتمر جبهة الخلاص، على حد قوله.

وانتقد البيانوني بشدة تصريحات كان سليمان حداد مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب السوري قد أدلى بها لـ "قدس برس" وقال فيها إنه "يفضل اللاديمقراطية عن الديمقراطية التي تأتي بالظلاميين وتعيد تكرار نموذج الجزائر في سورية"، وقال البيانوني "سليمان حداد يعيش في الدكتاتورية، وأعتقد أن الظلاميين هم أولئك الذين أغلقوا أبواب الانفتاح ومنعوا الحرية السياسية والإعلامية عن الناس، أما نحن فنشتغل تحت الشمس وفي العلن، والدعوة للحرية لا يمكن أن تكون دعوة للظلام لأن الظلام هو الاستبداد، وأعتقد أن هناك بعض الناس ممن يخيفهم نور الشمس فيحافظون على الظلام بكل ما أوتوا من قوة"، على حد تعبيره.
----------------
* قدس برس

أعلى الصفحة | عودة إلى تقارير إخبارية

جميع الحقوق محفوظة لموقع وحدة العمل الوطني لكرد سورية Copyright © 2007
 | اتصل بنا | صفحة البداية | مواقع مختارة | بحث