الجنود الأمريكيون والمتعاقدون في العراق 340
ألفاً *
18/09/2007
فيما بلغ عدد
القتلى من الأمريكيين في العراق 3742 حتى الخامس
من الشهر الجاري فإن عدد الجرحى بلغ 27767 جريحاً
وبلغ معدل الإنفاق المالي للولايات المتحدة على
عملياتها في العراق 200 مليون دولار في اليوم
كمتوسط يومي عام منذ بدء 2007.
جاء ذلك ضمن حصر
وضعته الصحفية الأمريكية ديبورا وايت اعتمد على
دراسة وثائق وزارة الدفاع ومراكز الأبحاث (لاسيما
"مؤشر العراق" الذي يصدره معهد بروكينجز)
والتقارير الصحفية حتى 5 سبتمبر الجاري.
وقالت وايت التي
تنشر تعليقاتها في عدد من الصحف الأمريكية
الأساسية إن دراستها استغرقت وقتاً وجهداً كبيرين
إذ إنها غطت مساحات لا تتناولها عادة وزارة الدفاع
وإنما يمكن الحصول عليها من الكونجرس أو القضاء
الأمريكي مثل حجم المخالفات المالية والأموال التي
لم يمكن تفسير أوجه إنفاقها.
وتقول أرقام
الاعتمادات المالية التي لا تعرف وزارة الدفاع أين
أنفقت إنها بلغت 9 مليارات دولار تقريباً بالإضافة
إلى 549.7 مليون دولار أخرى على هيئة قطع غيار
أرسلت إلى شركات تعاقد معها البنتاجون للمساهمة في
بعض جوانب الحرب وأبلغ عن فقدانها. فضلاً عن ذلك
فإن السجلات الرسمية الأمريكية تخلو من أي فواتير
استلام لنحو 190 ألف قطعة سلاح منها 110 آلاف رشاش
من طراز كلاشينكوف. وقد اعتبر البنتاجون تلك
الأسلحة في عداد المفقودة.
وحول عدد القواعد
الأمريكية في العراق تقول الأرقام إنها تبلغ الآن
75 قاعدة أساسية فيما يبلغ العدد الإجمالي لقوات
التحالف 173.685 جندياً منهم 162 ألفاً من
الولايات المتحدة و5500 من بريطانيا و1200 من
كوريا الجنوبية و4985 من الدول الأخرى.
وحللت الأرقام
القتلى الأمريكيين على النحو التالي: 98% من
الرجال و2% من النساء و90% من غير الضباط و74% من
البيض و10% من السود و11% من ذوي الأصول الأمريكية
اللاتينية. كما أن 18% من القتلى لقوا حتفهم
لأسباب غير قتالية و51% من الضحايا الأمريكيين
كانوا أقل من 25 عاماً من العمر. أما ضحايا قوات
التحالف الأخرى - أي من غير الأمريكيين - فقد
بلغوا 297 قتيلاً من بينهم 168 من الأمريكيين.
وفيما يتصل
بالجرحى من الجنود الأمريكيين فإن 20% من هؤلاء
الجرحى تصنف إصاباتهم بالخطيرة حيث إنها وقعت في
المخ أو العمود الفقري. ولم تدرج في هذه الأرقام
أعداد المصابين باضطرابات وأمراض نفسية وتقدر
نسبتهم بنحو 30% من مجمل القوات الأمريكية التي
خدمت في العراق.
ويبلغ عدد
"المتعاقدين" في العراق 180 ألفاً. والمتعاقدون هم
موظفون في شركات خاصة حصلت على عقود من البنتاجون
لأداء مهام شبه عسكرية مثل حراسة المنشآت
والمسؤولين واستجواب الأسرى بالإضافة إلى عمليات
الإعمار. ويعني ذلك أن عدد الأمريكيين من الجنود
والمتعاقدين معاً يصل إلى نحو 340 ألفاً.
وبلغ عدد الصحفيين
الذين لقوا حتفهم في العراق 112 صحفياً منهم 74
سقطوا في عمليات قتل و38 سقطوا جراء العمليات
العسكرية. وكان عدد الصحفيين الذين قتلتهم القوات
الأمريكية 14 صحفياً.
ولم تضع الصحفية
الأمريكية رقماً لعدد الضحايا من العراقيين وإن
كانت أشارت إلى تقديرات أخرى وصفتها بأنها ذات
مصداقية قدرت الرقم بنحو 600 ألف مدني عراقي.
ويرجع السبب في عدم وضع رقم للضحايا العراقيين إلى
"الصعوبة الشديدة في العثور على حصر إحصائي يمكن
الاعتماد عليه في هذا المجال"، حسب قولها.
ويبلغ عدد
المسلحين العراقيين الذين قتلوا في العمليات
العسكرية نحو 55 ألفاً (وقد وصفت هذا الرقم بأنه
تقريبي وقد يكون غير دقيق). أما عدد من اختطفوا من
غير العراقيين فقد بلغ 305 منهم 54 قتلوا و147
أطلق سراحهم و4 تمكنوا من الهرب و6 تم إنقاذهم و94
لا يزال مصيرهم غير معروف.
وبلغ متوسط عدد
عمليات المقاومة العراقية في فبراير 2004 نحو 14
عملية يومياً وفي يوليو 2005 نحو 70 عملية يومياً
وفي مايو 2007 نحو 163 عملية يومياً. أما عدد
أفراد المقاومة المسلحة فقد قدر بنحو 15 ألف رجل
في نوفمبر 2003 وبين 20 إلى 30 ألفاً في أكتوبر
2006 ثم نحو 70 ألف رجل في يونيو 2007.
وقدرت الدراسة عدد
العراقيين الذين هجروا بسبب الحرب بنحو 2.135
مليون عراقي منهم ما يتراوح بين 1.3 و1.75 مليون
في سورية والأردن. كما قدرت الدراسة نسبة البطالة
في العراق بين 27% و60% طبقاً للمناطق الجغرافية
ولإجراءات حظر التجوال كما وضعت نسبة التضخم - أي
ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية عند 50% سنوياً.
وقالت الدراسة إن
28% من أطفال العراق يعانون من سوء تغذية مزمن وإن
40% من المهنيين (الأطباء والمهندسين والمعلمين...
إلخ) غادروا العراق لانعدام الأمن، من بين هؤلاء
34 ألف طبيب. كما أوضحت الدراسة أن عدد الأطباء
الذين اغتيلوا في العراق لسبب أو لآخر يصل إلى
ألفي طبيب.
-------------------
* الوطن
السعودية |