صفحة البداية | من نحن |  اتصل بنا | مواقع مختارة | بحث 

 
حقوق الإنسان

دراسات

مقالات

من أعلام الكرد

من اللغة الكردية

من الأدب الكردي

جغرافيات

من المكتبة الكردية

تقارير إخبارية

صوتيات

المكتبة الإلكترونية

عالم المرأة


 

 
 

 
 
 
 
 
 

بيان
الإرهاب العالمي للبعث وراء تدمير موقع باخرة الكرد

09/09/2007
        
بعد أن تم حجب الموقع في سوريا لأكثر من مرة وبعد محاولات عديدة فاشلة لاختراقه بطرق متنوعة من قبل أجهزة النظام البعثي استمرت باخرة الكورد والإنسانية في مسيرتها نحو بر الأمان وواجهت كل محاولات النظام بإغلاقها بكل جرأة وصلابة ولم تنحرف عن موقفها الملتزم بالقضية الكوردية خصوصاً والشعوب السورية عموماً والتزام الموضوعية والحياد في طرح مجمل القضايا المعروضة للنقاش ولم تبخل في التضامن مع العديد ممن يستحقون الوقوف بجانبهم والمشاركة في فضح المأجورين من قبل النظام الشمولي ولم تكن أسرة التحرير والفنيين لوحدهم في انجاز هذا الصرح المقلق للأجهزة الأمنية في سوريا وإنما كان الفضل الأكبر لأصحاب الأقلام الجريئة والمخلصة والمحبة للسلام والحرية والعيش الكريم فقد كان هؤلاء المحرك الرئيس لدفع الباخرة نحو تحقيق أهدافها كما أن لزوار موقعنا دوراً كبيراً لا يغفل فقد تلقينا عشرات الرسائل التشجيعية والمهنئة وبشكل يومي لنجاح الموقع ومسيرته وكما تلقينا العديد من الرسائل التي تقدم لنا النصيحة معتبرين الموقع موقعهم مما كان يزيدنا على المثابرة وأخذ النصيحة بعين الاعتبار وتطبيقها فوراً في حالات عديدة والوقوف على القليل منها ودراستها مطولاً وذلك لأسباب فنية وإمكانية تطويرها للأفضل.
       وفي الآونة الأخيرة وتحديداً يوم الثلاثاء 4/9/2007 تلقى الموقع ضربة إرهابية ربما لم يسجل مثيل لها من قبل فقد توقف الموقع بشكل فجائي دون إنذار أو تنويه من الشركة المستضيفة للموقع علماً أن الشروط تقتضي إبلاغ أصحاب الموقع بالتحذير قبل إجراء أي تصرف قد يعطل الموقع بشكل جزئي أو نهائي وبما أننا لم نتجاوز الاتفاق المبرم مع الشركة ولم نتأخر عن سداد الرسوم المالية فلم نكن نتوقع بأي حال تلقي هذه الضربة فقمنا بالاتصال بهم فوراً وبعد خمس دقائق فقط من توقف الموقع ولكننا لم نتلقى منهم جواباً شافياً وطلبوا منا الاتصال بهم بعد ثلاث ساعات وفي الاتصال الثاني كان المهندس المشرف على الخط ليبلغنا بأنه تم تدمير السيرفر وأن هناك جهة استخدمت برامج متطورة جداً جداً وبأسلوب احترافي إرهابي مقيت وأن هناك ستين موقعاً مشتركين في سيرفرهم قد تم تدميرها بالكامل وإن آي بي الاختراق جاء من دمشق وأن جميع المواقع الأخرى لديهم باللغة الألمانية و موقعنا فقط المسجل لديهم والذي لا ينشر باللغة الألمانية وقال المهندس أنهم يقومون بإحصاء خسائرهم وأنهم مستعدون للحجز لنا في سيرفر آخر وبدورنا أرسلنا لهم رسالة نطالب فيها باسترجاع مواضيع موقعنا وكامل أرشيفه ونقله إلى المخدم الجديد وحينها لن نطالب الشركة بأكثر ولن نقيم دعوى قضائية نطالب فيها بالتعويض عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بنا خصوصاً وأن الموقع أصبح المعتمد في الأخبار وقراءة المقالات والمواضيع الأخرى من قبل الآلاف من الزوار يوميا.ً
         كما طالبنا الشركة بإصدار بيان موثق تثبت فيه أن مصدر الآي بي المدمر للسيرفر يعود لدمشق ولنظام الإرهاب العالمي وضرورة التدخل الدولي لوقف هذا الانتهاك بحق الموقع الذي لا يعمل حسب أهوائه والقائم على نفقة أصحابه دون تلقي مساعدة مادية من أي شخصية أو جهة أوطرف أو...أو
         والسائد أن العديد من المواقع المشهورة تتلقى مساعدات و أجور وبهذا الخصوص نعلن أننا لم نتلق أي مساعدة من أية جهة وأننا نعمل ونضع كامل جهودنا وطاقاتنا لخدمة إيصال الكلمة الصادقة للشعب الكوردي وتعريفه بحقوقه وأصدقائه عن طريق مشاركة معظم المنظمات الحقوقية معنا في نشر بياناتهم وعن طريق الكتاب المخلصين كورداً وعرباً و آخرين.
         إلا إننا ولليوم الثالث لم نتلق من الشركة الألمانية المستضيفة لموقعنا أية رسالة كما أنهم يماطلون في الإجابة على أسئلتنا وطلباتنا ولهذا فقد قررنا إقامة دعوى قضائية للمطالبة بحقوقنا وحقوق كل المشاركين في موقعنا.
         كما أننا سنتابع العمل في الموقع وكالمعتاد في السيرفر الأمريكي ونتقدم بالاعتذار لكتاب الموقع الأعزاء عن فقداننا لقسم كبير من أعمالهم ومواضيعهم وسوف نعمل مثابرين على إعادة كامل المفقودات وبشكل تدريجي.
          كما نعتذر لزوارنا الأفاضل عن مضايقتنا لهم بتغيير رابط الموقع للمرة الرابعة في فترة أقل من عامين ونطمئنهم بأننا سنبقى عند حسن ظنهم نعمل دون هوادة في وجه الاستبداد البعثي ونعلمهم بأن موقعنا هو الأول في كسر شوكة البعثيين وتكرار المضايقة والضغط عليه وحجبه وتدمير أكثر من ستين موقعاً بسببه ولن تثني عزيمتنا في العمل جميع وسائلهم الإرهابية القذرة في التخلي عن العمل الإعلامي حتى وإن غيرنا اسم الموقع كاملاً فقد أدركنا من أين نقلق النظام ونؤرقه .
          وسوف تبقى الباخرة عائمة في بحر الإنسانية ما دام الكورد موجودين على وجه البسيطة وبر الأمان يقترب ونحن على تواصل معكم.
         ونتقدم بالاعتذار للجميع عن الأخطاء التي قد نتعرض لها في الفترة الأولى من حيث شكل الموقع وعرض مواضيعه.

 

6/9/2007
إدارة موقع باخرة الكورد
الرابط الجديد للموقع:
www.gemyakurda.net
بريد الموقع:
gemyakurda@gmail.com

أعلى الصفحة | عودة إلى تقارير إخبارية

جميع الحقوق محفوظة لموقع وحدة العمل الوطني لكرد سورية Copyright © 2007
 | اتصل بنا | صفحة البداية | مواقع مختارة | بحث