صفحة البداية | من نحن |  اتصل بنا | مواقع مختارة | بحث 

 
حقوق الإنسان

دراسات

مقالات

من أعلام الكرد

من اللغة الكردية

من الأدب الكردي

جغرافيات

من المكتبة الكردية

تقارير إخبارية

صوتيات

المكتبة الإلكترونية

عالم المرأة


 

 
 

 
 
 
 
 
 

الحجر النقشبندي في عفرين
مصطفى سعيد

08/06/2007 

                  
حُفر فوق أنين
الحجر الراتع على جبين الباب

"كل حالٍ إلى زوال"

وعبارةٌ أخرى..

"هذا من فضل ربي"

ياكاهن الكلمة.. أيها الحسيني... إن كان قرميدك يشهق, فإن هذا الحجز يزعق ويزعق ويزعق..

حجرٌ عفريني لم يؤتى به من مقالع الأحجار, بل كل حجر ٍأقتلع من رحم الأرض الحمراء بصعوبة كما يُقتلع الضرس الملتهب، بعدها ينحت بالمطرقة على طريقة أنجلو، حتى يتحدث الحجر ويتحد مع أحجار البناء الأخرى، وبعد شهورٍ أو ربما فصول..

ينحتون على صدر الباب العبارة الآنفة..

" هذا من فضل ربي "

ما أعظمها أفضال ربي

ربعٌ يكومُ بالطين والزندِ

يقبع البيت النقشبندي وغدا مهجوراً، في قرية "ده ملياه"

اسم القرية مستمدٌ من مثنى المُلا

بين جنباته الطينية اللبنية وأعمدته المتراصة الملوية وأرضه المغبرة الترابية, ضم هذا البيت أكبر شيوخ النقشبندية..

منزل المريد "حج أومر مامو"
                                      

كان شيخ المريدين آنذاك، الشيخ حنيف، بعده والذي لازال شيخ الطريقة النقشبندية في منطفة عفرين "الشيخ حسين".

كانت تتجمع الأنفاس الصوفية في هذا المنزل لترتيل الذكر تارةً والأناشيد الروحية تارات، تبتهج حجارته حين كان يعج بالمريدين لأداء صلاة التراويح، أكثر من عشرين مريداً يتجمعون من أنحاء القرى المحيطة بعفرين، منهم يقطع الدرب مشيا، ومنهم يركب الحمير، بعضهم كما يُذكر لا يُعلم كيف يحضر، وكيف يغيب، مثل حضرة "الشيخ رشيد" والذي أنا بصدد وضع اللمسات الأخيرة على كتابه، دونته بعدما سحبت الكلام من أفواه الناس، أطرف القصص التي مر بها سكان منطقة عفرين، ومن في عفرين لم يسمع عن حضرة "الشيخ رشيد"؟ الذي كان يؤذن بالجمع آنذاك، وذكر أحد الرواة، أنه في يومٍ عاصفٍ ماطر، كل حبة مطر تملأ كأساً، خرج "الشيخ رشيد" ليؤذن، على سطح البيت ذاته، عندما عاد، ودخل المكان، لم يبتل بدنه قيد قطرة، غيرها مئات القصص، لو أني لم أشهد في طفولتي إحداها بنفسي لما رميت بنفسي في سرداب الغموض لأستنشق ذراتٍ من محيط الحيرة الحاضرة في هذا العالم، لكننا لم ولن نقدر أن نلمس طرف خيطها..
                      

من المريدين كما تذكر الراوية: "نازلي مامو"، ابنة "الشيخ حسن مامو"، بن "حج اومر مامو" صاحب البيت..

(ايحيه عبديه) (نعسيه عبديه) (مستيه عبديه) (حبيه عزيزيكه)

(مستيه بيكر) (حسيه عزيزيكه) (جعفريه عبديه خوجه)

(حسيه بيزي) (شيه حسنيه ماميه) (أوسيه ماميه) (معميه أومريه ماميه) (شيخ رشيد) (شيه حسين) وغيرهم كُثر من الغرباء والقرباء...
أعلى الصفحةعودة إلى من الأدب الكردي 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وحدة العمل الوطني لكرد سورية Copyright © 2007
 | اتصل بنا | صفحة البداية | مواقع مختارة | بحث